مَلِكٌ أمْ مَمْلُوكٌ؟ بقلم الكاتبة ليسا جاردنر من اليمن.

يعتقد الملك بن سلمان أنه “ألفا و أوميغا ” عصره، وقد صدّق هذا الأخير بأنه ملك أو حاكم فعليٌّ على السعودية و منطقة الخليج العربي.

  في حين أن هذا الرجل “الخارق” ما هو إلاّ مجرم حرب، أبله يلعب لعبة صبيانية ليشعر أنه الرجل الفولاذي، الأول في المنطقة.

 إنه غبي يعشق الإطراء من الحسناوات ومن ساسة الغرب ويريد أن يثبت صلاحيته كرجل سياسي محنَّك، في حين أن صلاحيته انتهت قبل أن يبدأ مشواره السياسي الدامي. لا يستطيع حفظ ماء وجهه القبيح، ناهيك عن كونه الخادم الفعلي و المطيع لأوامر الإمبريالية وللقوى الغربيّة، فهو يفتقر إلى أسلوب الحوار والجدال، ويفتقد إلى مهارة الحنكة السياسية و خاصية ضبط النفس..!

لا يمكن له أن يكون يوما ما في هيبة “أومابا” أو حتى في شرية “بوش”، أو في جنون “هتلر” !!

إنه ليس إلا ذاك المقامر الذي يلعب بأمواله على طاولة “لاس فيجاس” الدولي … لقد استطاع هذا الاخير أن يشتري المجتمع الدولي ودول الجوار…ليقيموا بحصار و حرب على اليمن و تجويع اليمنيين واستعمالهم وسيلة ابتزاز، وجميعنا يعلم أن حرب الجوع أسوأ من حرب التفجير و الدمار الشامل ولن يستطيع هذا المعتوه أن يدير بلدا أو يحافظ على بلده من الانكسار و ذل عار الهزيمة أمام الحرب على اليمن العملاق و قتل سكانه و حصار اليمن و نهب خيرات البلاد!.

لقد استغل “ترامب” بن سلمان المريض نفسيا و المختل سياسيا، وجعله يجلب المليارات من الدولارات و براميل الذهب الأسود ليصنع أمريكا العظيمة.. لذلك بعد هزيمة “ترامب” في الانتخابات الأخيرة وجد بن سلمان نفسه في مأزق الغباء و التهور فلا هو الرجل الخارق و لا هو الزعيم المخلص..! من يكون إذا محمد بن سلمان اليوم؟!

One Reply to “مَلِكٌ أمْ مَمْلُوكٌ؟ بقلم الكاتبة ليسا جاردنر من اليمن.”

  1. بن سلمان ماهو الا شخص تم نفخه كا البالون وهو الأحمق صدق إن حجمه تضاعف وأصبح قوي . وق المثل عندما قال عدو عاقل خير من عدو جاهل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*