بلا عنوان..! بقلم الشاعر اسماعيل آلرجب من العراق.

أخبرني صاحبي بقصّةٍ
طريفةٍ ” عن حبّه الكَليلِ
قرأتُهُ تائهاً بكلامه شغوفا
يقولُ لي: دون دليلِ
رأيتُها في صورةٍ “عبرَ الأثير
كنجمة تلألأت نظراتُها
في ليليَ الكحيلِ
فعشقتها وكأنني بقربها
ساقيةً ينسابُ ماؤها بين النّخيل
رموشُها طويلة” شفاهها رحيق
تمتصّه فراشة “من خدَّها الأسيلِ
لاعلمَ لي ولا لها
لو كان حبّي سرُّها
لكنني لحبها أميل
متعطشا لو تلتقي جباهُنا
فأرتوي بنظرة لوجهها الجميل
وعطر البرتقال أشمُّهُ بثيابها
وزهره بكفِّها النحيل
بقلم اسماعيل آلرجب – العراق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*