لقاء مع الشاعرة والكاتبة مرام صافي الطويل من سورية “طاقة إبداعية واعدة…”

#إعداد: بَتول أيهم دُنيا. #تدقيق: فاتن أحمد خليل #إشراف_عام: #مؤسّس ومُدير الفريق الإعلاميّ السّوريّ الأستاذ عبّود سبيناتي. #الفريق_الإعلاميّ_السّوريّ.

_حديثُنا اليوم من مدينة “السّويداء”، فتاةٌ خبّأتْ مواهِبها فترةً زمنيّةً، كانتْ هي وحدَها منْ يراها ربّما خجلَها أو حساسيّتها الواضحة دفعتْها لذلك، لكنْ فيما بعد بدأتْ بالظّهور كخُيوطِ الشّمسِ عندَ الصّباح، إنّها #مرام_صافي_الطّويل، حكايةٌ جميلةٌ من حزنٍ دفينٍ، أحبَبْتُ أن أُلقّبها بذلك.

من مواهبِ مرام الرّسم، وكان لها عدّةُ معارضَ منها “بيتُ اليتيم في السّويداء”،  وأيضاً هي رائدةٌ في مجالِ الفَصاحةِ والخَطابةِ على مستوى الفرعِ لمدّة ثلاثِ سنواتٍ لتتأهل فيما بعد على مستوى القطر إلا أن الظروف التي تمرُّ بها بلادنا لم تمكنها من القيام بذلك، وموهبةُ الكتابةِ الّتي كانت ملجأً لها، فهي كانتْ تكتُبُ ولا تجعلُ أحداً يرى ماتكتبُهُ، أغلبُ ماكانت تكتُبهُ #مرام هو عن حياةِ خالتِها الّتي كانَ لها دوراً في مسيرةِ مرام بموهبةِ الكتابةِ، حاولتْ مرام أنْ تكونَ قويّةً فلمْ تستطِعْ أن تخبّأ حزنَها على خالتِها الّتي كانت بمثابةِ أمٍّ وأختٍ وصديقةٍ حيثُ خطفَها الموتُ، هنا بدأتْ مرام تأخذُ من الحزنِ والضّعفِ قوّةً لِتكتُبَ وتُخرِجَ ما بداخِلها للعَلن، ومنَ الجديرِ بالذّكرِ أنّ مرام تدرسُ الهندسةَ الزّراعيّة أيضاً، عندما ظهرتْ موهبةُ الكتابةَ لديها تلقّتِ الدّعمَ في البدايةمن معلمها في اللغة الفرنسية(ضامن مراد)و من الأديب التّونسيّ “فتحي جوعو” والأديب العراقي “حسن المصلح الجبوري”وأخذوا بنشرِ أعمالِها، لديها عدّةُ نصوصٍ تتحدّثُ فيها عن خالتِها ومقاومتِها للمرضِ ووفاتِها  كان أوّلُ نصٍّ  بعنوان “ذُبول اليَاسمين”، ولكن إلى الآن لمْ يتمّْ نشره، من نصوصِها أيضاً “عودةُ المطرِ” و”قريبتي البعيدة”.

_حصلتْ مرام على عدّةِ شهاداتِ تقديرٍ وشُكرٍ نذكرُ منها “فريقُ إحساسٍ”، “قلمُ ملتقى الفُنون”، وشهادتَي تقديرٍ واحدة من  العراق والأخرى من الجزائر، وهي أيضاً تكتبُ النّثرَ والشّعرَ وبعضَ الخواطرِ القصيرةِ منها “رسالة إلى أعداء الخير”.

مرام فتاةٌ حسّاسةٌ، تتأثّر بأدقِّ التّفاصيل، هذهِ الصّفات هي من حوّلتْها إلى شخصيّة متعددّة المواهب، صاحبةُ إحساسٍ مرهفٍ.

 لكِ كلّ الشّكرِ ودوامِ النّجاح وأقولُ لكِ أظْهِري  للمَلأ ماترسُمِين وتكتُبين.

منّي ومنَ #الفريق_الإعلاميِّ_السّوريّ كلّ الأماني بالتّوفيق بِمشوارك والنّجاح يُرافقُكِ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*