قبل الشروق بغصّتين…! بقلم الشاعرة رانية فتوح من سورية.

ثمّة بكاءٌ يزاحم حنجرتي….
يمتصّ أنفاسي….
يخنق لحن البلابل
في أوردتي….
يغرس أشواكه في صمتي….
ك جذعٍ يابسٍ مات فيه
النّبض…
منهكةٌ …لا أعرفني
حياتي كتبت بماء الوجع
بحّة الفقد
اغتالت صوتي المبحوح
أفكاري يعلوها غبار الذّاكرة
أبحث عن روحي المجهولة
عن متنفس أملٍ
أو رئةٍ ثالثة
تسعف أنفاسي المختنقة
لا أجد سوى سراب
مشاعر كاذبة…
آهاتي بقايا رماد امرأة محترقة
داخلي جرحٌ أبكمٌ
يعجز عن الصّراخ
وجعاً …قهراً …ظلماً
فيكتفي بغيبوبة صمتٍ
تقتل الحياة بداخلي
دون أن يعي أحد
كم حاولت الانتحار ؟
ولم أقدر..
فجميع من انتحروا قبلي
كانوا يريدون قتل شيءٍ
نما بداخلهم
لكن عبثاً ….قتلوا أنفسهم..
تعبت من السقوط في القاع
ناديت كثيراً …وكثيراً
لم يستجب أحد ل غصاتي
فهل كنت أنا..مبحوحة
الحزن؟
أم هم أصّماء التّجاهل.
نص مكرر سبق وأن نشرته
Rania/8/4/2021

Peut être une image de debout, plein air et mur de briques

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*