لفَافةُ نَشوَتي..! بقلم الشاعرة فاتن ابراهيم حيدر من سورية.

نَطقَ الحَبيبُ وَقالَ إنّي عاشقٌ
وأزَاحَ منْ وَجهِ الشُعورِ لِثامَا
وأرَاحَ قلبًا قَدْ أحبَّ بخفيةٍ
فأناب في دوح الفؤاد وئاما
مُتوجّسٌ والعقْلُ زينَةُ حبّهِ
كَتمَ الشُعورَ مَخافةً وَملَامَا
ليَبوحَ عِشقًا طَالما أبْصرتُه
بينَ الحُروفِ تَحنُّنا وَهيَامَا
إذْ سَادَ صَمتٌ فيْ رِحابِ ذُهُولِنا
وأنَابَنا شَغفُ القُلوبِ كَلامَا
ولَقدْ تَبادَلنا المَشاعرَ لهْفَةً
وتحوّلَ الخَجل العَقيم غَراما
لامَستُ فيهِ الضَوءَ حتّى خِلتهُ
نَجمًا عَلى بَابِ الفُؤادِ تسَامَى
ياآخرَ الأَسْفارِ أوّلُ مَوئلٍ
سَيخطُ تِرحالَ الهروبِ مَقَامَا
ورسوتُ آخرَ رحلةٍ في مرفئٍ
وأتيتُ أُنْهي في يديكَ صِياما
فأتيتُ ألقي فوقَ كتفكَ لهفتي
كانت تعاقرُ مهجتي أعواما
أُشْعلْ لُفافةَ نشْوَتي يَا مُنيتي
فَعَلى شِفاهكَ اسْتفيقُ ضِرامَا
عَيناكَ أجْمل حينَ يُطرِبها الهَوى
فَاعزفْ عَلى نَشوى الهَوى أَنغَامَا
فاتن ابراهيم حيدر
2/4/2021…اللاذقية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*