الى الشاعر الكربلائي رد على قصيدتك بعنوان دموع المسيح بقلم الشاعر ماجد ابراهيم بطرس ككي من العراق.

فقط دموع المسيحين هزّت كيانك

ماذا عن الارواح البريئة التي أزهقت

وعن الدماء الزكيّة التي سفكت

ماذا عن الامهات والزوجات والاطفال التي

ثكلت وترمّلت وتيتّمت

ماذا عن الكنائس والاديرة التي
حرقت ودمِّرت ودُنِّست

بالأمس …اليوم وفي …

ألم تؤثر فيك وفي غيرك

أوَ لا تريد منها أن تهتف وتصرخ

فيك وفي غيرك برفض
الضعف والظلم والذل

بريئون هم نعم بريئون

فلا ذنب لهم ولا خطاءاّ اقترفوا
فلا حملوا سلاحاً ولا فجروا

أو قتلوا …سرقوا أو خطفوا
جريرتهم هي أنهم فقط

حملوا أسم المسيح له المجد
أصيبوا نعم اصيبوا بجرح العراق

وكأنّهم من أتى بالمحتّل وله مهدوا

وهم براء …والكل على ذلك يشهدُ
فراشات هم نعم فراشات

فرّت وتفرّ بعيداً
تأنى بنفسها عن الخطر والشّر

جريرتها انها تجيد وتنجح
في أن تكون كحبّات من الفضّة

واللؤلؤ تلمع وتسطع في المكان

وكالملح في الارض لنملّحها
والمسيح له المجد علّمنا الحب والسلام

فلم ولن ولا نعادي احداً

فهو القائل لنا في انجيله المقدس( أحبّوا أعداءكم باركوا لاعنيكم وإحسنوا الى مبغظيكم ) (متى44:5)

نحن لسنا بأخوة فقط

بل نحن ألأصل هنا

فعروقنا وجذورنا ماضية في

أعماق أعماق تربة العراق

فكيف لا نحبّه مهما

جار وجار الزمان علينا

فنحبّه وسنظّل أينما كنّا

بكلِّ جوارحنا وجوانحنا بحنانٍ

في الداخل أو في المنافي

وستبقى ألستنا تلهج بأسمه

ما بقيت فينا نسمة نتنفس

لنرى ونشهد كيف ستدافع

وتحمي العراق والمسيحيين

وتحتضنهم وهم على مساحته منتشرين

فهم فيه ومنذ زمن

من زاخو الى البصرة
فقد سمعنا الكثير الكثير من ذلك

ولكن دون نتيجة تذكر او تلمس

فها كل يوم نسمع عن

تهديد خطف قتل اغتصاب
صلًينا كثيرلحبِّ العراق

طالبين من الله تعالى السلام والامان

وقتلنا ونحن نصلي في الكنيسة

لنرى ولنشهد ما بعد

صلاتك صلاة اعتصام بكل آذان

فمحارم المسيح لديكم أُُهينت

و كذا كنيسة مريم سيّدة النجاة

كيف لا تهيض جناحيك دموع

ودماء المسيحيين تهّز كيانك
التي أريقت وسفكت بغير ذنب

مع الشكر كل الشكر لكل غيور على ابناء بلده الاصلاء مثلك يا رحيم الكربلائي

ماجد ابراهيم بطرس ككي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*