ربيعُ الفُقراءِ… بقلم الكاتِبة مَلَك جَلال خريبه من فلسطين.

لقائُنا قد طَالَ .. و ازداد بِـطولهِ توقُنا لِـلُقاكَ ..
لِـ رؤية هلالٍ شامخٍ باسقٍ جهيرْ ..
تُرافِقُ ليلهُ نسائِمُ فوْحٍ تكادُ من طيبهَا نَظيرةٌ لِـعِطرَ الاريجْ ..
لِـ ايامٍ ملئُها اصطبارُ و احتمالُ مَا بينْ ظمَئٍ و عطشٍ شديدْ ..
يماثلهُ في ذات الحين ، سغْبٌ و ضرْمٌ جسيمْ ..
و لكنّهُ يهون ، أليس كُلُّ عملٍ نابعٌ من كَلَفِ تعلُّقٍ بهيّنٍ ليّنٍ وديعْ ..!
و لِـ صوتِ حقٍّ حاضرًا كَانَ و لازالَ كُلَّ ذي وقتِ المغيبْ ..
يعقُبهُ من بعد ذلك عشرون ركعةً كأنما نهرٌ ذو سيلٍ ليس لهُ خاتمةٌ و مستقرٌ و كان ذو مددٍ شديدْ وكان ماؤهُ خالصًا طاهرًا عفيف..،
كفيلًا بِـ غُسل اوزارٍ مُطهرًا لما هو خطِيءْ ..
فَكُل أيامِ العامِ قمرٌ مكتمِلٌ تامٌّ سليمْ ،
و وحدك يا مَنْ يرمضِ الصائِمُ إذا حرَّ جوفهُ فيكَ ،
هلالٌ هلَّ على فضاءِ عُتمتِنا يشعُّ مُشرقًا للتنويرْ ..

ملك جلال خريبه
فلسطين_لبنان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*