شمعة يدي… بقلم الشاعرة رحيق محمد من مورتانيا.

لقد ضَعتِ دُونَ أن أدريِ
أَيَا شمعة يدي انطفئي
وارسمي أحلامَ فتاةٍ تزدهيِ
غارقة في شموخِ نَبيِ

أيا شمعة يدي انطئفي واشتعليِ
بُثيِ سلامًا لقدسٍ وحلبِ
فراية النصر مَقْدَميِ

بثي إليها نجدةَ معصميِ
وخذيني عاشقةً في محرابِ مريميِ
وانزلي ستار الظلم عن عيونٍ
تكحلت بالرمش الملتهبِ
لفي عمامة العزم عنوةً
فالقدس لنا منذ إسراءِ النبيِ

أيا شمعة يدي انطفئي
واسكبي الحزن دمعًا في يديِ
ها أنا أعيش منذ طفولتي أقتديِ
في زمان المصطفين أصليِ
وأختفيِ في صمتٍ
إلى نجم أحمدَ أهتديِ

………………………………………………

رحيق محمد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*