أرض الخلود بين ثوار وقصائد..! بقلم الكاتبة ليسا جاردنر من اليمن.

أيها الراحلون… أيها القادمون القابعون على أوراقي..!
سأكتب عنكم قصّة الصُّمود…
قد مللت الصّمت المُخيف تحت جدران الأسى..!
أيها الضّرير… أنت تمكث تحت صواريخ الحصار
وراء عيون الندى..!
كم من بطون جائعة تتوجع وتضرح هناك… أمام بذخ العالم
وهنا ندفن تراب الأرض ونشرب ماء الحصار الملوث بطعم القنابل العنقودية بينما العالم يتلذّذ بشرب دمائنا في كؤوسهم الكرستالية الفاخرة… على نخب حصار اليمن وعلى نخب التجويع والتفقيروالتهميش…!
لا تتأخروا عن الإفطار… فموائدتكم الرمضانية تركلها أرجل جنود خفية وتلتهمها أيادي “سحريّة” عدوانيّة….!
فلتحاربوا من تحت الطاولة ومن فوقها نساء ورجالا وأطفالا ضد الجوع والمجاعة والبؤس ملتهمين كسرة خبز يابسة، جافة..!
اشربوا على نخب السلام المزيف و أعلنوا إفلاس دماثة أخلاقهم وزيف أوراقهم النقدية …!
هنا.. على هذه الأرض الأبيّة سنبقى ننتظر ضيفا كريما علّه يأتينا من خيم اللاجئين ليتصدق علينا بحبات تمر البارود الملوث…!
عساه يُسمن من جوع الحصار وجوْره…أمام أسعار تلتهب كنار الحميم…!
فهلا كانت النار حميميّة الحرق في البطون الخاوية…؟!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*