اِمرأةُ النورِ والظلامِ… بقلم الكاتبة ملاذ الامين الصادق من السودان.

Peut être une représentation artistique de fleur

هكذا …
دونَ أي رغبةٍ بإستئنافِ شعورِ الوجودِ معها، طالما لا زِلتُ أُعاني تُخمةَ الظهورِ مع من قيّلَ عنها (كاتِبة)
والتي تسكنُ داخلي!
اِمرأةُ النورِ والظلامِ هي
تعلمُ جيدًا كيف تتوزعُ علي عمري ودونَ أن تستهلكها ..
تعرفُ ماهيةَ التسلطِ بحكمة
مابينَ إنارةٍ وحرقٍ ودِفء أجدني زوايةُ الضوءِ لها!..
عابثةٌ والرحمةُ عندها (كِتابة)
نصوصها الطويلةُ والقصيرةُ
والتي تحاصرها رغباتُ التوقفِ و اللانهاية …
شِعرُها واسعُ الشعور
مُختصِرُ الحبرِ والورق!
_ إلى اِمراةٍ ما تكتبُني
غادرت وهي تقول: (فمي جافٌ من لُعابِ البوحِ وظمأُ الكِتابةِ صعبٌ حاد!.).
ضالةٌ أنا دونك
أحتاجُك!
أنا التي مُذ فارقتُكِ فارغة!..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*