أي إثم هذا ضاجع دجنة ليل حزين فأثمر عالما مغموما مكفهرَّا !؟ بقلم الشاعرة دنياس عليلة من تونس.

أي إثم هذا ضاجع
دجنة ليل حزين فأثمر
عالما مغموما مكفهرَّا ؟
أين أفراح الحياة
أين الأهازيج العذاب ؟
و كيف اغتيلت اشهى الاحلام
و جرفت الى اللحد جبرا؟
يا رب !
أي الكبائر اقترفنا
حتى تغدو باحات المساجد
خاوية قفرا ؟
و حتى تسيجنا الأيام
بأسوار من الهلع هازئة
بعجزنا ضاحكة سخرا ؟
أ من فيض آثامنا
سيل الوباء تفجّرَ؟
أم انه صوت الحق
نهض ساخطا صارخا
في أعماق الحياة
مزعزعا سمع الطغاة
هادما ما شاده الظلم تجبرا ؟
فكم حطم كف القدر
ذا شموخ و تكبر
تراه اذا صعقته الرزايا
يمشي في ذلة متأودا متقهقرا …
إن للوباء على البشر
يدا تمتد في الدياجي
قاصفة العمرَ
و له نور يتسلل
بين ثنايا الروح
موقظا بصيرة و عبرا
يرددها ثغر الزمان
على آذاننا دهرا….
دنياس

Peut être une image de carte et texte

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*