حمامة… بقلم الشاعر محمد الناصر عكروت من تونس.

وجس الفؤاد و هَمَّ بما أضنى
و أفضى إليك بـما قد أفضى
قال: سليني بما بان منا و بدا
إن زلّ لساني فيما جهر وأخفى
سَليني يا سخيّة بالوصل و اللقاء
يا ياسمينة الروح، يا عطر الوفاء
إنّي أضعتُ طريق الرجوعِ لي
و أوجد الوجدُ طريقه فيَّ
و غدا الشوق ظلّا ألعنه فيلعنني
يحملني غصبا إلى موطني
كغيمة تحوم فوق أناملي
حمامةٌ بنتْ عشّها بين أضلعي
و أوقفت فصل الشتاء و المطر
وبنت من ضفاف اللون لونا لي
أخضرا و أحمرا و شبه الأخضر
كريمةٌ إذ تكرّم الرعد وباح لي
صمتا يبوح الرعد، فزمجري
و إبتاعِي حرفا من صدر الكرمِ
و أنثري في ثنايا الروح عبقا
يسير فوق الصمت و الصخب
سَليني يا سخيّة بالوصل و اللقاء
ما أوجس في الفؤاد و ما أضنى
و ما أفضى إليك قلبي حين أفضى

✍️ #محمدالناصرعكروت
30/04/2021

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*