سلمى loba ..! بقلم الشاعر الحبيب اعزيزي من المغرب.

تعوي وحيدة
بأعلى روح بشرية
منتصف الليل
ماذا يجري
للمرأة المشرّدة
سلمى loba
..
مرّ على مدينة العربات اليدوية
براكين من الزمن
ـ ليس هذا قرن أو ثنين ـ
وهي تعوي
المرأة المشرّدة
سلمى loba
..
كانت حكومة اشتراكية
في دار البرلمان
برئيس منفي إلى سواحل cannes
ومحكوم غيابيا
سنوات الجمر
وهي تعوي، في ليالي الشارع
المرأة المشرّدة
سلمى loba
..
جاءت حكومة أخرى
بنعال البلاستيك. بلسان أصفر
وجلباب نحيف
وهي تعوي أسفل الديار النائمة
المرأة المشرّدة
سلمى loba
..
قل لي أيها المطر اللعين
أنت الذي تسحل الخرسانات
والحديد
وتسحل الدروب على الرصيف
أين ستأوي
“لايكون” الشوارع
سلمى loba
..
آه لو كنت أعلم
كيف غادر سيزيف
حضارة الفايكنج
نحو مملكة يمكن فيها نزع الوجه البشري
لكني للأسف
أجهل الجواب
يا سلمى loba
..
أعرف فقط
أنّي أتمنّى من كل قلبي
أن تجدي مأوى وكسرة رغيف
بينما آلات النكاح
ـ التي هي نحن ـ
في غرف الكراء
وسط الفاتورات البنكية
ننام بفم فاغر
يا سلمى loba
الحبيب اعزيزي..المغرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*