فلسطين القوية… بقلم الكاتبة رانيا سعدولي من تونس.

نحن قوم صناديد إذا عشقنا و ألفنا عانقنا الأرض حبا و حياة و إذا غضبنا و هجرنا أشعلنا الأرض نارا كيف لي أن أكتب عن الفرح و فمي مملوء على آخره بالذكريات و القهر و الحزن و الفقد ؟
قضى الحزن وطره من شعب فلسطين لكنهم لن يقبلو بالهزيمة أبدا..
تخنقني غصة كلما رأيت أو تذكرت دم الشهداء الأبرار بين الدهس و النار و الرمي في القمامة..
كلما يعود شريط الذكريات في مخيلتي و أرى دموع الأمهات و الزوجات و الأطفال دموع تقرأ تحت عدة معاني أليمة و جارحة. جنود بواسل لأمن شعبه مواصل ناقم عن العدو متيقن بأن النصر حليفهم..تتجمد الدموع في عيني تحاول أن لا تسقط لكن هيهات ما باليد حيلة فقد أرهقت قلبي المكلوم بمحاولات الصبر و الأمل بالله.
من أنا و وطني يحتضر ؟ من أنا و وطني مسلوب ؟ من أنا و وطني لم يعد وطنا كبقية الأوطان؟
القدس كطفلة جميلة محروقة بدم الظلم و الإستبداد ستبقى قضية القدس قضيتنا جميعا..
يا من قتلتم أنبياء الله الأتقياء.. يا من تربيتم على سفك الدماء.. الذل مكتـوب عليكم والشقاء..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*