كائن لا مرئي… بقلم الشاعر زكرياء شيخ أحمد من سورية.

لم أر نفسي في الحلم ،
كنت كائنا لا مرئيا تماما .
استيقظت و أنا ما زلت لا مرئيا .
بحثت عني فلم اعثر علي .
كنت غير موجود .
لو كنت موجودا لأجهزت علي الأشباح .
كان من الغباء سؤال الأشباح عني و عن مكان وجودي .
لكن و كما يتعلق الغريق بقشة ،
توجهت بالسؤال إلى شبح يافع ،
لكنه بدا و كأنه لم يسمع سؤالي .
صرخت به لم يتغير شيء .
تأكدت أني غبي ؛
إن كنت أنا لست أدري أين أنا
فكيف سيدرك الشبح أين أنا .
لا باب أخرج منه أو أدخل من خلاله
لا نافذة أطل منها للخارح أو أنظر من خلالها للداخل .
ربما لم أكن موجودا أساسا
و ربما كنت موجودا و لكن قوة ما جعلتني متلاشيا .
لا أعرف كيف اتأكد من لا وجودي .
زكريا شيخ أحمد
سوريا – ألمانيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*