يَا كُلّي..! بقلم الشاعرة فاتن ابراهيم حيدر من سورية.

كُلّي
كَميلِ المَاءِ للمَجْرى
أَمِيلُ الآنَ مِنْ لَهفِي
فَخُذنِي مِثلَ مَعشوقٍ
كَعِشقِ النَهرِ للجرفِ
أنا سَيلٌ مِن الأشجَا..ن
يلْقِي ثَورةَ العَطفِ
فَمَا أخْفَيتُ مِنْ شَوقٍ
وَهلْ للسَيلِ أنْ يُخْفي
وإنّي وَرْدةٌ عَطْشَى
تَتوقُ نَوَاديَ الُلطفِ
أنَا مُذْ خَانَنَي حَظّي
تَمَادَى الدّهرُ فِي قَطْفِي
أَذُوقُ المرّ أصْنَافا
بِكَأسٍ مَاغَدَى يَكْفي
فَكُنْ يَاأنتَ إنْسَانَا
وَضُمَّ الرُوحَ بِالْحَرفِ
وَكُنْ قَلبِي الَذي يَحْوي..كَ
مَاأضَنَاهُ مِنْ نَزفِ
وَكُنْ كُلّي فَأنتَ الْكُلْ
وَلَيسَ النِصْفُ بالنِصفِ
2/5/2021
فاتن ابراهيم حيدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*