أشبهُ أمِّي.. لا أُشبهُها..! بقلم الشاعرة ريتا الحكيم من سورية.

أشبهُ أمِّي.. لا أُشبهُها..
سؤالٌ مُلِحٌّ يقضُّ مضجعي
ويُصيبُ تلكَ الوردةَ بالمللِ،
التي كلَّما قطفتُ بتلاتِها
تُجيبُني بثقةِ الأنفاسِ الفتيَّةِ البضَّةِ: نعم
وكلَّما سمعتُ ردَّها،
يفوحُ الحبقُ رشيقًا كعاشقٍ ولهانٍ
يستلقي على مساماتي،
ويَعدُّ أنفاسي على أوراقهِ
يُدغدغُني فأفكُّ عُرى شوقي إليها
هكذا هي أمِّي..
كلَّما أمعنت في الغيابِ،
تؤوبُ بهيَّةً كزنبقة.
4/5/2017

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*