عثرات الطيور النبيلة… بقلم الشاعر زيد الطهراوي من الأردن.

الخليقة لا تنتظم في تحليقها
و هي محيِّرة
بل هي عالم غريب حقا
إنها تتبع عواطفها
و لا يعرف حقيقتها إلا خالقها سبحانه و تعالى
هذا تفسيري لما حدث
فقد وقعت في حفرة النشاز فقذفت إنشاداً يؤذي الشرفات
فانزعج المتمددون على أحلامهم
فنبهتني طيور تتفتق عذوبة و رأفة
فخرجت من حفرتي سالما
ثم ما لبثت الطيور أن وقعت في حفر النشاز
حاولت إنقاذها فنهرتني
و امتلأ الجو بالنشيد الجماعي الصاخب
و غضب المرتدون بهجة مؤقتة قبيل الحزن
أما أنا فلم أستطع أن أرد الجميل لطيور أنقذتني
و سرت أكفكف الدمع المنهمر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*