من وصايا امرأةٍعاشقة / شاعرة( تابع )2/4 آدَم …! بقلم الشاعر ميشال سعادة من لبنان.

     هَدهِدنِي

     وَانظُرْ إلى جَوفِيِ

     تَرَاهُ يَهتَزُّ طَربًا

     كأَنْ ألفُظَ الآنَ آخِرَ أَنفَاسِي

     كأنْ

     أوَّلُ الحُبِّ هَدأَةٌ

     تَلِيهَا عَوَاصِفُ رَعنَاءُ

     تُمهِّدُ للِقاءٍ يَدُومُ

     وَقَبلَ أَنْ يَمُوتَ الحُبُّ

     لِحِينٍ

     جُمُوحٌ وَانتِشَاءُ

     كَأَنَّ الحُبَّ

     فِي لَحظَةِ هُيَامٍ

     يُخَالِطُهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ

     وَمِنْ ثَمَّ لَذَّةٌ وَانبِسَاطٌ

     وَاستِرخَاءُ

     كأنِّي

     أَقٍولُ لكَ _

     أَسرِعْ حَطِّمْ قُيُودِي

     فُكَّ ألغِازَ هَذَا الجَسَدِ

     وَامتَثِلْ لجُنُونِي ..

     إِنَّ الوَقتَ مَسمُوحٌ مُبَاحٌ

     وَأَنا جَامِحَةٌ جَاهِزَةٌ

     فُضَّ الرِّسَالَةَ

     تَهَجَّ الحُرُوفَ تَجِدْ

     فِي الحِبرِ دَمِي ..

     جَسَدِي بَعضُ الفَجرِ

     بَعضُ النُّورِ

     وأنا الحُبُّ

     وَثِقْتُ بِكَ .. ثِقْ بي

     ما مرَّ عَلَى كَيَاني ظَلامٌ

     وَلا انتِقَامٌ ..

     دَعْ يَدَيكَ _

     أُحِبُّهمَا في طَيْشُ ..

     يُسرَى تُدَاعِبُ شَعرِيَ وَالخَصرَ

     وَالغُصُونَ الغَوَالي

     يُمنَى شُعُورِي

     كأنْ تَبحَثَ عَن ثَمَرَهْ

     في بَاطِنِ الشَّجَرَهْ ..

     أُترُكْ أنامِلَكَ تَجُولُ ..  تَختَالُ

     لأنامِلِكَ عُيُونٌ

     تَصُولُ عَلَيَّ

     تَعرِفُ ما تُرِيدُ

     وَمَا أنتَ تَشَاءُ

     وَمَا أنَا رَغُوبُ ..

     دَعْها تُغَامِرُ

     فِي جَسِدِي النَّاعِمِ

     سَهلًا أودِيَةً

     وَجِبَالَا

     تطوِي كَشْحًا

     عِنْ غُمُوْضٍ ..

       ( يتبع )

Peut être une illustration

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*