عند اكتمال الأواني… بقلم الشاعرة رشيدة المراسي من تونس.

كعادته يجيءُ القمر
ليلة اكتمال الجرح بدرا
و الشمس ماتزال تشرق
ليحترق ما تبقى من فتات الحقيقة
على ناصية الأرصفة الغريبة
المواء عويل القطط للهجران
أيها الغائب المصلوب عند مفترق الحلم
الأفق العصيّ لا يتعلّق بقشّة الحياة
ويفسح لشطآن الذاكرة المملّحة
طريقا سالكا نحو الهاوية
فلا تغريب اليوم صوب احتفالات الشّواء
في المشرق المصلوب على ساعد المسيح
ولا تشريق يومئذ
والحال طارئ في السماء
خزّاف الساعة يرتبك عند أصابع الطين،
ويشقّ طريقه نحو النهر هائما
عند اكتمال الأواني
تقف جمرة الشفق تحترق
وتضحك
رشيدة المراسي/ تونس
13/05/2021

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*