كلَنا//الأقصى … من أقصى إلى الأقصى… بقلم الشَاعر توفيق جباري من تونس.

وتبَت يد العربان والشَطَاح في المحن
أتبكي الصَبيَة من لذع السَياط
وتبكى الثكالى البنين في الكفن
اتغتصب الدَيار وحاميها قد مات
ويكرع”القوَاد” في الكأس والأسن
ونتفرج على القدس والقدس تغتصب
فتبَت أياديكم حكامنا في السَرَ والعلن
أجندي بني صهيون يصول في الحرب
وهو الجبان في الهيجاء لاذ بالفنن
مدجَج رغم السلاح بنو القدس له رجموا
دفاعا عن الأقصى وحرمة الدَيار والوطن
وحكَام العروبة في الثياب قد رفلوا
وما شبعوا من عطايا القوَاد والمنن
تمنَون العدوَ والشعب بالسياط قد جلد
اما تخلَصتم من عفن الخنوع والدَرن
صدَام مات في العيد ككبش اضحية
وسجَله التاريخ ممجَدا في المكان والزَمن
دكَ بني صهيون بصاروخ القيامة هلعوا
امازلتم نياما فمن تهون عليه النَفس قد يهن
وينخر منه العظم السَوس بقيد الحياة
ياقدس كم عانينا كمَ الذَلَ والوهن
إذا ماتت أسود العرين فمن يذود عن الحمى
لذا تسود امَ عامرفقد جبلت على المجن
ويستمرَ الراقص فينا على فضَ البكارة
وتتوجَع عروس القدس تكدَرا من العفن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*