وا قدساه….يا عرب..! بقلم الكاتب محمد علي حسين العباسي من تونس.

…اليوم فلسطين تنزف،اليوم القدس تغتصب علي يد الكيان الصهيوني الذي يواصل انتهاك واغتصاب كل حرمات فلسطين التي تنزف دما منذ أيام نعم لليوم الخامس ترتكب المجازر المروعة بعد القصف الصهيوني للقطاع مخلفا أكثر من120 شهيدا و850 جريحا من بينهم 31 طفلا و20 امرأة مستعملين الطائرات والصواريخ ردا علي قصف المقاومة الفليسطينية البواسل والتي دكت العديد من المدن المحتلة بمئات من الصواريخ .
رغم الشهداء فان المقاومة متواصلة من كتائب القسام وألوية الناصر صلاح الدين وهم بانتظار الحرب البرية لأنهم سيكبدون العدو الصهيوني خسائر كبيرة، وأمام تواصل صمت القصور عفوا العرب تحرك الشعب الأردني الباسل نحوي الحدود للاجتيازوالعبور من أجل المشاركة في محاربة ومقاومة العدو الصهيوني أين يبحث بعض العروبة كل سبل التطبيع معهم ؟؟؟!!!!!.
ان اليوم تخاذلت العروبة أمام أهم وأبرز قضية في العالم ألا وهي القضية الفلسطينية ،صحيح أن تونس دائما تقف مع فلسطين لكن اليوم مثلها مثل العرب الذين تخاذلوا أمام العدو الصهيوني بل يبحثون ويرحبون بالتطبيع،!!! الذي رفضته كل الشعوب عكس الساسة أمام الابن المدلل لامريكا والتي تبحث عن تركيز سفارة لها هناك.
فلسطين الأبية تسعي لاسقاط اتفاق أوسلو وفضح اتفاقية أبرهام لتطبيع بعض الدول العربية مع الكيان الصهيوني والذي يواصل دكه لأحياء ومدن فلسطينية من أجل الاستيطان،الشرارة الأولي انطلقت من حي الشيخ جراح الي باب العامود…
اليوم فلسطين تنزف والعالم لم يحرك ساكنا صحيح ان الشهداء والجرحي بالألاف علي أسوار قدسنا لكن المقاومة متواصلة من أجل الأرض والعرض، فأولي القبلتين وثالث الحرمين الشريفين تنزف دما لتبقي فلسطين هي أخر معاقل العرب التاريخية.
أوقفوا الحرب علي فلسطين والعراق وسوريا واليمن وليبيا لا للحرب والاقتتال والتشرد والتفقير والتجويع نعم لنناشد العالم من أجل القضية الفلسطينية،مع الاشارة وحسب أخر الأخبار فان الكيان الصهيوني يبحث عن سبل وقف الحرب علي القدس الشريف ان توقف بواسل حماس في قصفهم بالصواريخ المرعبة هذا ولقد سعت روسيا من جانبها الي الدعوة من أجل وقف الحرب وتهدئة الوضع هناك
وقدساه…يا عروبة ففلسطين الأبية تبقي شامخة وعاصمتها القدس الشريف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*