المغيار..! بقلم الشاعر محمّد جعيجع من الجزائر .

ما لي بليت بفقدك الهلّاك …
وقبلت كلّ فقيدة إلّاك
يسراك قد حفظت حليب رضاعتي …
تربيّتي ومناي في يمناك
فإذا مرضت فكلّ شيء عابس …
وإذا سلمت فكلّ ذاك مُناك
يمضي زمان طفولتي وهواك جا …
ثما في فؤادي ليس فيه سواك
هذا دمي يسري بجسمي دافق …
مع كلّ نبض منه كنت أراك
لولا الإله يحرّم القتل انتحا …
را لاندفنت مجاورا مثواك
إنّي أغار من الشّباب بما أرى …
أمّا لغيري ناظرا لسواك
إنّي أغار من الشّباب بما أرى …
طفلا يقبّل من فم مضحاك
إنّي أغار من الشّباب بما أرى …
ولدا بحضن دافئ لملاك
إنّي أغار من الشّباب بما أرى …
شبلا ينادي أمّه لعَداك
هِيَ نظرة بخيال عيني رؤية …
إنّي أرى خدّي يقبّل فاك
وأغار من طفل يبيت اللّيل طو …
له نائما بحضانة النسّاك
وأنا بلا أمّ أبيت اللّيل طو …
له ساهرا بمعيّة الأشواك
سبحان من جعل المَنى حقا على …
كلّ الورى، سبحان من علّاك
أدعو إلَهي رحمة.. عفو لها …
هذا دعاء دائم لضناك
من كلّ شيء أكلة سلوى لها …
من كلّ شرب بالجِنان رواك
ولقد رضيت بما قضى ربّي لنا …
رحما ومنه أميمة سمّاك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمّد جعيجع من الجزائر – 29 ماي 2021

One Reply to “المغيار..! بقلم الشاعر محمّد جعيجع من الجزائر .”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*