عزف المرايا على خاصرة الدجى بقلم الشاعرة للا فوز احمد من المغرب.

Peut être une image de une personne ou plus et plein air

هفت نفسي تفك
أزرار الغيث
فهفا
تحت شجرة التوت
دمعها
كرتيبة تنهيدة
في ركعتين صامتة
تشيء بشريط طويل
لأحداث في زمن “غول” المدينة
هو لم يكن في وسطها
سقط بين أسقف الخلاء يتمطى
رأيت عربات قطاري
تعاكس حرائر أنوثتي
بلون الاشتهاء
ضغطت على وجه الانذار
ونرلت قبل النهاية.
وكأني أسمعني
أفعى حفيفة تمشي
بلا سم
اغتربت عن فطرتها
لهمس خافت سرق عدسة من عينيها
هل حقا تبصر بلا ضوء؟
أحرقت شمس الوداع
كل مرايا المطروحة فوق الرمل الصاخب
عزف وجع الزجاج
سمفونية تأبين امرآة
كانت تحمل صورة لي
أكلمها صبحا فتسمعني
أمرر أحمر شفاهي
فتشبهني
تحمل فوق صمتها
طوابير أسراري
ولا تكلمني بها
لا تسأل الخادمة من الطارق
او من استضفته ليلا خشية
يراني الرب معها
ويستجب لدعواني
على مائدة واحدة …فلا أغار ولا تغار.
فهل اذا ما مت.
متى تتقصى الأخبار؟
هل تحزن
على خاصر الدجى تعصر
كل مواعين أوجاعي.
أم تنسى أنني كنت كل نظرة أمسح جبينها
بمنديلي المفضل
بقلمي _ للا فوز _احمد
من ثنايا الوجع يأسرني باكرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*