(محمد) (خاتم النبيئين)… بقلم الشاعر عادل قاسم من الجزائر.

أألقاك في حين ولما تلاقينا
رحاب مدى الدهر جنات تغنينا
نسبح نستغفر ترى الناس أفواج
إلى دين التواب هبوا ملبينا
وعن أي عهد حكمة تروى
تفاصيل في البدء أمست براهينا
وإقرأ سلامي -لا لتيه- إقتفى نورا
تجلى يرى النور نورا يجلينا
سلوك لدنيانا وشرع لنا دينا
مساق أتى كالغيث صيبا
يحيينا
نبي لغيب شاهد
من نبوءات
وصدق وعدل
جاء بالحق موصينا
متاب إلى الله أن أسلموا نادى
ألا بعد التوحيد يثنى منادينا
أتى رحمة للعالمين لنا داعي
من الله القهار فتح يناجينا
سعدنا بهادينا بنور ليالينا
رضينا بمولود عزيز يحاذينا
خلاص بتبيان بلا أي تفريط
ليوم لموعود قريب يوافينا
أنيبوا إلى الله النفس زكاها
تباركت مصدوق وحقت مساعينا
يرى لو ترى آيات الكون لا ريب
فأسرى حبيب كل النور يصفينا
دنا عندها بل قاب قوسين أو أدنى
وما النهى أولى بأنباء تأتينا
ألا أسوة ما استطعنا لتقواها
تنائي بديل وحائل عن تدانينا
فطوبى لمن يحذو خطاك بها يرضى
بفضل كبير من الله يغنينا
أيا حامد لله بالصدق آمنا
أيا سابق بالخير سرا وتعيينا
تهجد بقران ورتله ترتيلا
ليوم قريب في شتات ملاقينا
سراج منير للسماوات إن ذلت
بأيامنا قدس فتكفيك حطينا
إذا كان في القلب فالحق موقور
ولو كان مرا دون بهتان يخزينا
غريب على الجاهلين ومعصوم
بأقدار كانت بين الماء والطينا
غدا دين الإسلام للناس إيذان
بالله من شر وساوس يحمينا
مضى وحي الله إلى ربنا ماض
وما يبقى إلا وجه الحي يبلينا
صلاة بها طهري وقربي إلى ربي
فأكرم شفيع خير الخلق هادينا
عادل قاسم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*