
ما للسهد في روحي
أقام الخياما
وما للنبض في قلبي
تجنى ولاما
وما للشمس في دربي
تنادي الغروبا
وما للغفو في جفني
أجاد الهروبا
وما للحبر عن حرفي
تولى وتابا
وما للصحب في الضر
ابانوا الغيابا
وما للحلم في ليلي
تهاوى شهيدا
وما للصبر في صمتي
تعالى عنيدا
وما للسيف في الغمد
أطال الصمودا
وما للموج في يمي
أحب الركودا
أليس الجفو في الطبع
يميت الحنينا
ومقت الروح للروح
يديم الأنينا
ما شاء الله. اشعرت فابدعت.