نيرڤانا … بقلم الشاعر تامر أنور من مصر.

دعيني أكتبُ…
قولي لهم: مجنون!
. . .
الأمرُ لا يحتاج إلى وضعيَّةِ (اللوتس)
والمزيدِ من تُرَّهَاتِ الفلاسفةِ
والسُّقوطِ من حافَّةِ (النيرڤانا)…
لستُ بحاجةٍ إلى قراءةِ عِلمِ الفَلَك
لأُدرِكَ أنَّ الشَّمسَ تُشرِقُ من حيثُ أراها

أنا أكتبُ، إذًا أنا مجنون –
لا عليكِ…
“أكون أو لا أكون؛ تلك هي المسألة”
التي لا تعنيكِ بشيءٍ
. . .
عندما أغلقت البابَ على إِصبَعي
أدركتُ أن الحياةَ ليست حُلْمًا
لم نستيقظ منه بعد!
التفَّاحَةُ الَّتي سقطَتْ على رأسي
لم تُساعِدني في اكتشافِ قانون الجاذبيَّة
اكتشفتُ أن تفَّاحَةً واحدةً
لا تَسُدُّ جوعَ رَجُلٍ… مثلي
. . .
الحقيقةُ مرهونةٌ بالألم يا صديقتي
وأنا حقيقيٌّ للغاية
. . .

أنا أتألَّمُ، إذًا أنا أكتبُ، إذًا أنا موجود –
. . .
لستِ امرأةً حقيقيَّةً حتَّى!
الحياةُ كابوسٌ لن يوقظَنا منه سِوى الموت
وأنتِ عَالِقةٌ بِحُلْمٍ لم ينتهِ بعد…
سأتركُ لكِ البابَ مُوَارَبًا
ليُغلَقَ على إِصبَعِكِ
بينما أحتفظُ بأصَابِعِي
لأكتبَ نصًّا عن امرأةٍ وهميَّةٍ
لم تتألَّمْ بعد…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*