قصيرٌ فُستانُ صَبري… بقلم الشاعرة ميَّادة مهنَّا سليمان من سورية.

أنيقٌ حُبِّي
في حضرةِ وسامتِكَ
لكِنْ..
قَصِيْرٌ جِدًّا
فُسْتَانُ صَبْرِي
إِذَا تَخَاصَمْنَا
يُعَرِّي سَوأةَ الحنينِ
ويوصلُ لسعات الأسى
إلى جَمرِ وَلَهِي
فَيَنطَفِئُ زَهوِي!
قَصِيْرٌ جِدًّا
فُسْتَانُ صَبْرِي
إِذَا تَخَاصَمْنَا
وَلَستُ أعلمُ كمْ مِترَ عناقٍ
يُطيلُ قُماشَ وقتٍ
يَقُصُّهُ وجعُ الاشتياقِ!

باذِخٌ عطرُ وَجْدِي
أُهرِقهُ على عنقِ الأمنياتِ
وكعبُ لهفَتي عالٍ
يُربِكُ خطواتِ نَبضي إليكَ
أجوبُ طرقاتِ الأمَل
بحثًا عن ابتِسامتِك
بحثًا عن دَلالِك
أَيَا حَبيبي
فَارِغةٌ الآنَ
جُيوبُ رُوحِي
مِن شُوكُولا كَلِمَاتِك
فَهَلَّا دَسَسْتَ فِيْهَا
قِطعَةً مِنَ ال”أُُحِبُّكِ”
كَي يُعلِنَ قَلبِي
أَنَّهُ مُتخَمٌ بِالفَرَح!
Mayada Solaiman

ميَّادة مهنَّا سليمان/ سورية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*