ها أنا هنا …! بقلم الشاعر أكرم صالح الحسيم من سوريا.

أراوح في وجه العتمة
أتمدد فوق أوراق العمر المتساقطة
أهاجر مع قصيدة بحرية
ألعن الشواطئ
أرسل القبلات لفتيات الرمال الساخنة
أعيد ترتيب الجزر
وأشجار جوز الهند
ملامح وجهي
صور المراسي و المطارات
غارقة عيناي في حلم
تسافر أصابعي فوق وجه الخرائط
تزور مدنا ملونة
تقتحم السفارات وهياكل السادة
تنمو فوق الصخور
أضواءا خافتة
ها أنا !!
أقف وحيدا
أردد القصائد والمراثي
وعندما ياتي الموت
سأفتح له الباب
وامضي الى السرير
أمارس أحلامي المعتادة
وأغني له بصوت مبحوح ؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*