الصديق الجميل.. بقلم الشاعر عبدالله حسين من العراق.

الرمال التي
لاترسمُ على ظهرها أقدام المارة
لاتنتمي للشواطئ
ولا تعرف وجهة السفن.
موبوؤون
قبل ان تأتي الجائحة
وللكمامات بقية.
كل الذين دنوا مني
في حالة السكون صاروا
ريشاً مع أول هبة ريح.
اريدُ
أن أدسَ رأسي في الماء
لإهرب لبرهةٍمن هذا الضجيج.
اريدُ
أن اهمسَ لنفسي بنفسي خوفاً ان تتلقفها
أذن الحائط ُ واصيرُ خبراً عاجلاً للغرف ِ.
لي رغبة
أن استرجع كل الخطى التي مشيتها
في دروب الأصدقاء العالقة في التراب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*