مُلك وميلاد…بقلم الشاعرة ريما آل كلزلي من سورية.

بوجهٍ وافر الملاحة
وقلمٍ يسبّح في الضياء
كتبت يوماً فتاة:
” خذ مني تلك الأغنية وهي تجوبك مع الريح
سأكتب ميلاد بعد نزهة غيمة دامية
كدمعة على وجه السديم
أو غبار خوفٍ يحمل وعود
بين نصٍ مكتوب بحرف ونص مكتوب بروح
بين كيان تعجُّب ولوعة حرف
يمتزج الفكر بنار كلما تعاظمت سياطه
فتصبح الحروف طاقة معزولة عن اللغة..
والشّعر ليس خصوم مخيّلة
ولا عفوية نجمة استعراض بين بين مجرّات الكواكب
هو مجالك المغناطيسي..
المَلِكُ من يملك الأشياء .. و لاتملِكهُ
وأنت تمقت تراب العبيد الهائمين
لن أعيث كتابةً في نصوص التحرير
ليصلي ظل زيتونة على حدود الروح
أنا هنا ميراث خرافات الحياة
أكتب ما أريد وما أريد
غير أن حلمي مرتبك في لجة الطوفان
فيحترق وجدان أفكاري في ميلاد موت
وأنت .. هناك
كالمَلَك .. بلا كتلة أو ظل”.

One Reply to “مُلك وميلاد…بقلم الشاعرة ريما آل كلزلي من سورية.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*