عشق خارج التغطية..أتمرّد… بقلم الشاعرة للا فوز _أحمد من المغرب.

أتمرد كلما سمعت
نداء من حولي
يقيدني
برذاذ
لسانك العريض،
محيطه مستطيل أحدب


أتمرد
كلما جئت متوسلا
إلى بيتي
قبل المغيب
خارج صدر البراءة
تخنقك خفقة نعليك
من النحيب


أتمرد
كلما
عادت قطعان غلمانك
إلى حضيرة
ورقتي
وأنا أكتب
قصيدة رثاء البقاء.


أتمرد
كلما هاتفني ضوءالنهار
أن العاصفة صورة يتيمة
تفضفض
فوق خاصرة الزمن.


أتمرد
حينما تقتلني
في الثانية آلاف المرات ،
ولا أموت
كقطة ألفت روحك
صيفا وشتاء
وكل الأوقات


أتمرد
كما سحابة مجنونة
تعشق السماء صافية
وتعكر صفو الحمامات
تنتحر ثملة
لتبلل شفاه معاطف النساء
واحدة منهن أنا
تلك اليتيمة
أبرد حين أصمت
ويتملكني الارتباك
عطشى أرغب.


أتمرد حين
لا أجدك بجانبي صرخة
تتحسسني
وتقبض على مقود
حياة الفصول
لأعيش أكثر


لا اتمرد حين أنفض
عن خدي بقايا رصاصة
طائشة
ظننتها قبلة عابثة
لجندي عشقني ذات مساء


كيف أتمرد
اليوم
وقد تحققت رؤياي
انتحرت كذبة العمر.
في هوج العاصفة


ألبست قلبي
رداء الطفولة
مسحت فصل الشتاء
من لائحة أقداري
واحتفلت بميلادي الثاني.
تطيعني أحباري

Peut être une image de type animation de 1 personne

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*