حينما تهب…بقلم الشاعر عادل قاسم من الجزائر.

فهبت …
أليس بعيثها يعري العمر.
وله دركات حينما تهب.
وفي جمالها جمال خصال.
أليس في الدنيا غافل ظن هوان غبطته.
وهو ساخط.
فماله لو علم
فيها غافل يظن عظم شقاؤه
راضيا.
فها أنا اليوم من تودد حورية
على أجنحة حبها محمول.
وعلى قدر أهل العزم فضيلة الرضى.
وفيها الرضى مأمول.
زرعت لغدي ورودي.
بنظال وماء صفوا
فأضحى أشواكا . وكدرا
أجنيه مرغما.
ليس كل لمعان ذهب.
عار ما دون غمار على
ما هو مخبوء مكنون
كم من جحور سعت لها قدم تخندقت
ولقمم الجبال أبت لها صعود.
تهب ……..
لك وحدك تهدى الزهور
لك وحدك تبتسم البحور
والأماني تهتز وتثور
موطنك القلب بالجذور
لأنك قيد للأمل ندى على الصخور
شغلت الورى والشعر فيك فهور
إني مسجون فيك منذ أبد الدهور
نظرت لك وللسماء وتعصرني زوابع الجاذبية
بقيود الفخار والنذور
وتلهج بي الأحلام
والظنون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*