هديلٌ على شفاه القمر… بقلم الشاعرة رانية فتوح من سورية.

على ضفاف ليلي
يمتزجُ السحابُ بالنسيمِ
وجعبةٌ ثكلى
ابيضت سنواتُ حُلمها حزنا ً
يدٌ ..تلوّح لشيءٍ جميل
سافر من هنا مرّ..وانكسر
هي الأحلامُ لقيطُ طهرٍ
ارتكبَ إثمَ الظنون
هل انا خطيئةُ نفسي..؟
أم معصيةُ حلمي
أيّ غفرانٍ أرتجي..؟
ودموعي تهاطلت رغم صدّي
أهربُ مرتعدة ً كوليدةِ ياسمين
كوليدة ٍجفّ عنها طوقُ المطر
أهربُ .. وأهربُ بعيداً
أقضمُ أظافرَ الجنون
بشهيةِ الأنفاس
يتيمةٌ أقراطُ التوتِ على شفتي
تعتصرُ ألما ً..أدركهُ اليباس
المٌ..يتقطرُ غضباً
لينامَ التوقُ مرتعشا ً
على شفاهِ الندم
وأعودُ..أعودُ أقبّلُ خدَ الوردِ
بقلبٍ منكسر
أتسلل خلفَ الظّلال
وأقطفُ جذوةً من نار
جذوة ٌيعيدُ لظاها
رتابةَ النّورِ في عيني
وأهادنُ صمتاً..
قتلتني حروفهُ الخرساء
في صقيعِ اللّيالي الباردة
أمسى الحُلم سارياً
مسافراً بلا شراع
يبحثُ عن مأوى مشاعرٍ
كسجين ٍترنّح على براري الحرية
ويبقى..يبقى للحلمِ بقية
…………………………………………
استيقظتُ صباحاً
تعثّرتْ عيناي بهمسِ حروفكَ على وسادتي
هل مرّ حلمكَ من هنا ؟
هل مرّ ليشرقَ الوجدُ مواسمَ شوق ٍ
تعالْ..تعال َ
مازال هناك متّسعٌ من المسام
لتلتصق بي..وتتغلغلَ في روحي
قرعتُ بابَ الحلمِ في يقظةٍ
قرعته همسةً تلوَ همسة
أطلقتُ خيولَ حواسي َ
هززتُ اختماراتِ لهفتي
وشربتُ نوركَ قصيدة
شربته سطراً ..سطرا
كسبع ِتمراتٍ انت
كسبع تمرات ٍ وليدُ نخلة
ارتوت من ثغر زمزم
وهدهدتها يدُ العذراء
فكانت لجوعِ قلبي اكتفاء
Rania
٢٨/٧/٢٠١٨

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*