رجائي…. بقلم منى فتحي حامد من مصر.

استنشق غرامي من يُّمناك
ارتوي همساتكَ قبل الممات

أمنية تدوم ليست للفَناء
غرام يُدثرني بِعسلِ القبلات

لن تطيل عن نبضاتي الغياب
إنني مبعثرة أفتقد الصواب

يكللني شذى عطور الأقحوان
تزينني نسمات سندس جنات

رجاءا تمضي بلا جُرح وعتاب
رجاءا تأتي رجعة بلا عصيان

إلى متى تئن عين الاشتياق
كيف تتناسى لحظات الرواق

مولاي أشتاقكَ حد الكتمان
صمتي يقتلني عشقاً بالمنام

ألن تشعر بمشاعري إلى الآن
أعلن أمامكَ حِدادي و انهيار

امرأة أرجوكَ الدفء المراد
أناديكَ مَحبات كل الروايات

قد مر و مضى زمن الإعجاب
ملامح واحدة من قبل الميلاد

أراكَ الصبي المدلل بالقرار
ألمحني جرأة عهود الميثاق

رجاءا ترحل لا تتوسل العناد
لا أمنيات تعود بِهجرِ الأحباب

لا، لن يتوجني خريف الرجاء
ما دام حنين المودة من زجاج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*