في أسفل الدرج… بقلم لالة فوز احمد من المغرب.

لم أكن سوى قطعة ثلج
تذوب على شفاه المرايا الساخنة
الجائعة إلى بعض الدفء
في جيوب العشيرة
ثم أصبحت متحولة
ترتدي جلباب حرباء ثملة
تستعير الألوان
من ظلمة المقاهي المدججة بالكفر
ثم
استويت في أسفل الدرج
تتلقف سوءأتي كل النكبات
تضيع مني هويتي
في كف الموت
الكف التي اهدتني دنانير الذهب
واهديتها قطعة لحم طازجة
وضعتها داخل كيس معقم بالكافور
في فمها
ليتني كنت صخرة
رملا
او حتى ريحا صرصرا
أعبث بملابس الجميلات
أعري صدورهن
تنبث تحت جلدهن
اثداء أخرى
ومؤخرات غير مصنعة.
تلك غاية آدم
ينام على الساق
يرمي بقشرة التفاحة بعيدا
ثم يتوضأ بماء الحمامة
ويبتسم
تلك الحمامة أنا
لم أكمل حد النصاب
وأنا أتغلل تحت نار زناد مشتعل باللعبة
اللعبة له
والجسد لي
والفراش غير آمن
قطعة الثلج ذابت خارج المجرة
وتدفقت المياة
خارج النفق المغلق
اقتلع جدوع النخل
لأ توارى بين الأوراق المبللة
لا ألوي…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*