هذا المساء … بقلم الشاعرة ثراء الجدي من سورية.

كان الغرام أخذ منه الكثير

بلحظات مرت كالبرق

عاصفة هوجاء اجتاحت ثناياها

عصفت بروحها تقاسيم نبضه

كان ملاذآ لتلك الروح

كم تمنت أن لا يمضي مسرعآ

رسمت ملامح عودتها إليه…

بفنون العشق

بطريقة مجنونة مختلفة

عن طرق اعتادها الأتقياء

توسدت تلك اللهفة الساكنة بجوفها

لعلها ..

تبعثر ثنايا قلبه بنبض حبها

لو بقي …

لأزهرت حديقتها وتفتح وردها

وأحتضنت طيفه ليلآ

لو بقي ..

لرتلت تباشير ولهها إليه

وأعلنت عشقها …

لو بقي .

بقلم/ ثراء الجدي/سورية/كندا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*