تباريح عاشقة… بقلم الشاعرة دنياس عليلة من تونس.

سئمت تباريح الهوى
والهوى مني لا يسأمُ
ما لقيت منه
غير نار
تمور بالحشى
و تتضرّمُ
و هجير اشواق
يلفح الأضلع
كأنه الحممُ
فاض صدري من الجوى
و القدر يجور
عليّ ويظلمُ
فما سلاك قلبي المعذب
و لا هو منك يُرحمُ
يا من فؤادي بحبه
شغوف كلف
حياتي بدونك خالية
إلا من الأسى
ُو و جودي هباء و عدم
سقاني بعدك
كأس النوى
دهاقا
ُكأنه الحنظل العلقم
هذا الجسد عله السهد
و هذه الروح
أرقها الحنين
ُو الإجتياح النهم
تبيت العين غائمة
ُيُذرف من محاجرها الدم
و القلب مفترشا الحزن
يسترسل الشكوات
ُيشكو حبا بنبضه يتحكم
اتخذت الردى مسارا
يوصلني إليك
عصفت بي رياح الشجون
و مازلت أمني النفس
ُبلقاء به أنعم
فما ابعد الوصل
و ما أصعب
حين يخذلنا الحلمُ
ويصفعنا الألمُ !
دنياس عليلة / تونس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*