ملفات من الماضي الاصدار المرتقب الجزء الاولCulpabilité ( ١) بقلم لالة فوز احمد من المغرب.

كثيرا ما تدفعنا نزواتنا الشبابية لارتكاب حماقات لا عد لها ولا حصي ..فقد نكونوا مغمضي العيون نائمي العقول .مندفعي الميولات والهواجس .
نرى القمر يرقص بين أصابعنا والشمس تداعب خدودنا بلا هوادة ولا استئذان كالحمام الزاجل ينتقل بحرية واسعة من قصر إلى قصر…
كل الطيور تغرد لأجلنا وكل السماوات تلبي رغباتنا النرجسية ونشواتنا الملتهبة في قعر أحشائنا الرضيعة…
فنرتمي ونرتمي ولا نشعر إلا بلحظات حميمة تنساب من بين أصابع لهفاتنا للاخذ اكثر تلبية للنزوات القابعة تحت راية الشباب المتمرد…
إلى المزيد
كمن أصابه عطش صحاري القحط لسبع أو أكثر.
هكذا تمر بنا سفينة الأيام لنستيقظ على هبوب العواصف وأزيز الاصوات المزعجة داخلنا ترسل إشارات مرور متتالية “قف”
فنقف ويكون القطار قد سلك ممرات عدة ومحطات عدة على قدر مآسيها وأفراحها الملقاة على جنبلت الأطراف المترامية للأشجار الطفيلية منها والمتطوع للظل المفقود.
هكذا رأيت وجهي يحكي ذات يوم فقدت فيه شمس الربيع احد أشعتها او بالأحرى كلها .. .
تجاعيد الحزن وتشوهات الصقيع القابع فوق ركبتي وفقد كل اطراف وجنبات القلب الطري ليصبح معملا للاسى والالم والحزن اللامادي ..موت مفاجئ في جلباب ركائز بيت انهارىفوق رأسي دخل ليخطفى الواحد تلو الآخر في سفينة واحدة تمخر اجزاء بدني العليل..
فأرتمي
في بحر دموع ساخنة
ويبقى الضمير في العمل الجاد…
فرز الأصوات المخزونة بدواخلنا تسرق وبلهفة نوم نصف الليل وحتى فجره…
نذرف دموع الندم.
وحدها كوابيس الماضي الاليم بكل تجلياته تعلمنا كيف نرقص “التانغا والصامبا “على جثث موتى لم نعد نجد الفرصة لنهتف في آذانهم:
عفوا لم أكن افهمك!
عفوا..لو كنت طلبت السماح باكرا
عفوا كنت بلا عقل مرشد
قلادة الجواهر تفتتت
لا الزمن الأبيض ينصفنا ولا دموع الانكسار تسعفنا…
ااه لو كانت أمهاتنا كما لفتنا في مناديل بيضاء
قزمتها على الدوام…
لنبقى صفحة بيضاء
كما قال الفيسلوف والمربي
“جون جاك روسو”…الطفل صفحة بيضاء…نحن من نرسم فوقها ما نشاء

بقلم ساهر
نصف الصفحة تحت وسادتي
..لالة فوز احمد المغرب
حيث
مازلت أجري وأجر ذيول اللهفة بخطوات مبعثرة

Peut être une image de une personne ou plus, personnes debout et plein air

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*