في يومٍ ما..! بقلم الشاعر خضير الحسّاني من العراق.

في غُرفتِها ،
الضَّائِعةِ بِالأَشياءِ
وَصَمتِ المَرايا المُّر
تَتَدلّى على حَبلِ الحَسَرَاتِ
بِكَمَّاشَةٍ صَبرٍ ذَليل
كُلَّما صَادفَها خَاطِرٌ صَباحَ
تُبَلِّلهُ ..
بِدَمعِ الوُعُودِ الَّتي لا تأتي
فتَبدُو كَعُصفُورَةٍ كَسِيرةٍ
فِي لحنِ زقزقةِ موت
تَطوي لِسَانُها بِكَفِّها
كَسجّادَةٍ مَلَّت خُيوطُهَا
أَسمَعهَا تَتهجدُ في ليلِ بُكاء
شُرفتُها المُطِلَّةُ ..
عَلَى شَارعِ الحُلمِ ،
ضَيّعَت مقلَّتيها ..
الَّتي لُوِّنَت بِالأِنتِظارِ
وَلاذت بِسَاعَاتٍ مُتَوقِّفةٍ ..
مُنذُ سِنينَ
لَرُبَّما فِي يَومٍ مَا ..
يَحِلُّ فَصلُ دَوَرَانِهَا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*