سؤال بديهي ؟ -هل الموت انبعاث جديد ؟ بقلم الكاتبة حنان بدران من فلسطين.

ما زالت الميتات الإنسانية النبيلة تؤدي إلى تكاثر الشهيد وتحوله إلى قبيلة ..
بعض العظماء فقط يتحولون بعد موتهم إلى نجوم صغيرة تسبح عكس التيار في دمائنا وتصبح اصواتهم الذبيحة ملكاً لصرخاتهم .
نعم لكل إنسان موته ، وكنه هذا الموت يتوقف على سؤال بسيط : كيف كانت حياته ؟
ومثل أبطال الجلبوع الستة كيف كانت حياتهم ؟!
أصناف هؤلاء من الرجال يبدعون حياتهم الحقيقية حين يحسنون اختيار موتهم العظيم ..
حين خططوا للهروب كانوا يدركون مصيرهم تماما ما بين أسير أو شهيد ، ولكنهم بعثوا بعد موتهم بحكم المؤبد لمئات السنين ..
إذا كان من بعث بعد الموت ، فإن هذا البعث يكون في نفوس الناس الذين قد نموت لأجل أن يستمروا وتستمر قيمهم وليستمر شعبنا ويستمر الأطفال في الابتسامة لرغيف غير مدمي بأشلاء أصابع الآباء الممزقة.
-هذه هي الحياة سرداب مظلم أو شعاع منير-
وهم اختاروا أن ينتزعوا عين الشمس لأنهم يدركون أن هناك من يصرون على سرقتها منهم ، ومادام المسروق يبارك السارق ، ادركوا أن الحرية..
” لا تُطلب ولا تُمنح ولا تُوهب ” الحرية تنتزع انتزاعا من عين مغتصبها…!!!
ومن ظلم الواقع أشرقوا بالشمس فكانوا الشهقة الخرساء في صدر كل متألم ..!!
ح.ب

يا صقور الأرض المباركة والمقدسة رغم عودتكم للقيد أنت حر وحر وحر …!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*