لم أكمل قصيدتي البارحة بقلم الشاعر عبد الرزاق الصغير من الجزائر.

(( في بداياتي سألني أبي ، هل تستطيع بيع قصيدة لك ، أجبت بالنفي ، لم نكتبها . سأل))
لم أغير قفل الباب
والإسم
والعدسة
لم أستشر البستاني
كيف أغير لون الجهنمية البنفسجي
ريثما يتوقف المطر
لجأت لمقهى شعبي
يلبس آهيلوه برانيط سود
يبزقون على الأرض
يجهرون بكلام السوء
ويفخرون بالزنا واللواط
يحجب الدخان و الرطوبة مراياه
ولوحاته السيئة الرسم
لا تصلح كتابة الشعر هنا
ولاتستقيم لي قصيدة
قأفضل السير تحت المطر
مستذكرا خصلات حبيبتي
المبلولة


أستبدل الأصايص البيض
من مكان لمكان في الشرفة
النوار الأحمر لا يعجبني هنا
بياض الأص غير بارز
الساعة منتصف الليل وربع
أقصد بوربع خمسة عشر دقيقة
تقسيم الساعة عندنا
غير درج
أي إلا خمس دقائق
غير درجين
إلا عشر دقائق
إلخ
إلخ
خلو الشارع لا دخل للوقت فيه
بل لأن الجو بدأ يتبدل
أعود لأريكتي لأتابع الحلقة الأخيرة
في مسلسل good doctor
يزعجني رنين الهاتف
النعاس
لا يعجبني المقطع الأخير من هذا النص
ما رأيك عزيزي القارئ
بإمرأة مكتنزة تلبس سروال بلو دجين أزرق
تتوسد حقيبة يدها
ينسحب الظل من تحتها
شيئا فشيئا
حتى هذا المنظر لا يعجبني
طيب مابه نوار هذه الشجرة المقابلة
آه
لو
كاميرا هاتفي
تعمل


لم أكمل قصيدتي البارحة
باغتني النوم وأنا أمسد لحيتي
لم أضغط على زر الحفظ
تجذبني أحيانا لوحات الفيسبوك الفنية
و أحيانا لا أنحاز اليها
لا أحب مضافات الطرق الطويلة
ومقاعد الهامش والاستراحات والصفصاف
لا يهم
قصيدة أشجارها
كصنوبر المقابر القديمة
وعشبها يابس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*