قتلوني و لكن لم أمت… بقلم الشاعر زيد الطهراوي من الأردن.

بعد أن تمادوا في إقلاق العصافير لتكف عن الغناء
قتلوني
قتلوني و لكن لم أمت
-لماذا قتلوك ؟
-لأنهم لم يفهموني
-كان عليهم أن يفهموك
ثم يقرروا ما يشاؤون

و لكنني لم أمت
تحولت إلى وردة بيضاء ثقيلة
يعجز عن حملها المجرمون
……. ……

قتلوني و لكن لم أمت
أصبحت وردة يا صديقي
لأشرح لهم درساً عن رحيق الأمنيات
وقبل أن يموتوا سمعوني
و لكن نداءاتي لم تهب لهم الحياة
لأنهم سمعوني بقلوب حاقدة
لم أكن طبيباً لأخرج من قلوبهم الضغينة التي تكدست على مر السنوات
كنت شاعراً أحرك غصن الكلمات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*