حَالُهُ…لَهَا .. بقلم الشاعر ميشال سعادة من لبنان.

     تَسَاءَلَ مِرَارًا –

     لمَ حَالُهُ حَالُ مَنْ يَذُوبُ

     وَيَسِيلُ كلُغَةِ العُيُونْ ؟

     وَلِمَ عَلَى كُرسِيِّ خَدَّيْهَا

     يَرتمِي مَطشِيًّا عَلَيهِ

     لا وَجَعَ

     لا شَكاةَ

     وَلا هُمُومْ ؟

     كيفَ للحُبِّ في أَوَجِّ نَشوَتِهِ

     يُحِيلُنَا الى هَمٍّ وَغَمٍّ

     ثُمَّ إلى كَرٍّ وفَرٍّ

     وَجُنُونْ ؟

     كيفَ للحَبِّ فِيه نَكُونُ

     وَفِيهِ لا نَكُونْ

     كأنَّا في حُضُورِ الغِيَابِ

     أو في غِيَابِ الحُضُورْ

     مَأسَاتُنَا أنَّا فِي الحُبِّ

     ما يَومًا _

     كُنَّا أحرَارًا

     كُنَّا مِنْ سِجنٍ

     إلى سُجُونْ

     مَأسَاتُنَا فِي الحُبًّ

     أنَّ العَاشِقَ حَنُونٌ

     حَنُونْ

     يَقتَاتُ مِن مَائدَةِ الظُنُونْ

     وَعِندَ أَيِّ دَمعَةٍ

     يَغرَقُ فِي بَحرِ العُيُونْ

     مَأسَاتُنَا أنَّ دَربَنَا شَوكٌ

     وَشَوقٌ

     وَأنَّ مَسِيرَنَا على الشَّوكِ طَيِّبٌ

     وأنَّ ذَا الشَّوكَ

     وإنْ تُغَذِّيهِ الجِرَاحُ

     فإنَّ فِي الحُبِّ

     كلُّ شَيءٍ مُبَاحُ

     وأنَّا نَظُنُّ أنَّا

     فِي حَدِيقَةِ وَردٍ

     وَالعِطرُ فُلٌّ وَأقَاحُ

     وأنَّا في جِرَاحٍ

     تُغذِّيهَا جِرَاحُ …

                                 ميشال سعادة

Peut être une représentation artistique de arbre et plein air
مع أعمال الفنانة التشكيلية القديرة الصَّديقَة Hoda Baalbaki

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*