مع الفجر تراودني قصيدة بقلم الشاعر عبد الرزاق الصغير من الجزائر.

Je me suis battu en silence par أنا من غير ما تتيبس مفاصلي ويشبع مني البرد
بإنتظارك
من غير ما يفوتني الصبح وصلاة العشاء
من غير ما ارسل لك شمع وردي وورد
ويقتلعو الليلكة مقابل نافذتك
ويغرسوني
من غير ما أبوس
رجلك
ورأسك
أحبك
بضمير حي أرزق
إمضاء مجهول
*
أصبح
الجو رائق
صافي
لا تشوب زرقته
شائبة
الأطفال عند باب المدرسة
كالعصافير في رأس الصنوبرة
لا تطل غرفتي على شيء
يغلفها السماء من الجهات الأربع
وصفيح وحمام يطير
ويحط بعيدا ..
أنا بحاجة إلى قهوة …
*
في قصيدة
قضيت نصف قرن
أكنس الكلام والغبار من ابواب المعابد
السبل الآهلة
والتي لا يسلكها أحد
كتلك المؤدية للجبانة
والمدينة الأثرية التسكنها الأشباح
كما تقول الشائعات كلما غيّمت أو حط الظلام
تسمع ضوضاء في المسرح الحجري دون ناس يجيئ صوت أنثوي
بشيء يشبه الشعر
يا ما تنصت ووضعت ألآت تسجيل دون جدوى
الحدائق
عندما تخلو
الإدارات في الطوابق العالية
والتي في الجب
كمكاتب كتاب العموم
ومساكن الخدم
ومكتبات الكتب القديمة
أصفيه من الغبار المتراكم من قرون
أحشوه في أكياس مستعملة أكدسها في شقتي
ربما يستطيع غيري إعادة إستعماله في قصيدة
مع الفجر تراودني قصيدة
مشتاق لإمرأة
أي إمرأة لا يهمني الشكل
واللون
فلنزعم أني سكير يرتاد
مواخير وحانات الأحياء الخلفية
يغازل الأشجار وحيطان الأسوار
إلتقى إمرأة تكلمه بلهجة غريبة
سرقت هاتفه القديم ومحفظة بها بطاقة هوية مهترئة
دون أن ينال منها شيئا
دون أن يتذكر لون سروالها
حزام منهدتها
نوع ضحكتها
وشكل حذائها
يسقط على السرير كالجذع
مع الفجر تراودني قصيدة
أظن أمس كانت في قلبي
إمرأة بعينها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*