أبجدية الألوان بقلم الكاتبة ريما آل كلزلي .

بالأسود
جئتُ ، وأحلامي ، ودفاتري
و كورال من الأنهُر تحفّها العناقيد
إني أبَحْت لليل حرق النجوم وأسفدان الكمنجات
حتى يغيب السواد من حجر العين
هل من أثرٍ للربيع في المرايا
وسؤال حاضر لايغيب
مالحب إلا أقبية التخوم؟
وكلّما سكب المحبون كًؤوسهم ثملت أعمدة
النور تحت ظل الفراغات
كم في الذهن من تضاريسٍ تمددت على خرائط الخيبات
مالون الوطن إلا فستان الأسود خالي من زركشات
جئتك وأحلامي البيض وموسيقا باخ
تاركةً خلفي كل قواميس الذكريات
بالأحمر
لو يتغير لون شمس هذا النهار
سيكون مناسباً ان تطبع القلق عملات مذهبة مخبئه في جرار
أو مُحتَملاً ان تروج لنفسك، وتمشي تحت ظلال
عاشقة هاربة من جحيم النوى
العمر صار شعلة أولمبياد
والأحلام تقص شيئاً عن نيران الوقت
هذا الحب دوماً عكس التوقعات
والتفاحة ماذا تفعل في بساتين العقل،
هل كنتَ لتصبح ندّا للغات..؟
في سجلاّت الشعوب من ينقذ الأجساد المتكهربة من لعنة الانتماء ومن يعلن عن شيفرة السعادة..؟
هل كانت سيرة ذاتية بالأحمر
ومن يراها أالجن والفراغات..!؟
بالأبيض
الضياء لحنٌ لايهترئ
رغم الفوضى العارمة
الضياء بانوراما مشاعر واحتمالات
نسجت خيوط الحكمة فخبئتُ الكلمات
فالأيام أبرمت عقد مؤجل في ركن التحولات
بالأبيض وُلِدَ هذا الزمان
وفي الرمادي أبحرَ مرات ومرات..
تمرد وهو ينظر إلى المستقبل
حتى دمار القلب
أيها الضياء ليس أبيضاً لون الحزن
ولا أسوداً
أطيف ألوان إذن؟
أخفت عيناك والوطن.
ريما آل كلزلي

Peut être une représentation artistique de 1 personne

One Reply to “أبجدية الألوان بقلم الكاتبة ريما آل كلزلي .”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*