أشرقت نفسي… بقلم الشاعر د. عبد الفتاح العربي من تونس.

انت نعم انت
يا من تهت
في هوى روحي
و ردائي
يغطيك من عاصفة
تقتلع ضلوعك
من صدرك
فأنا ذاك الصبي
الذي هواك في صباه
و لعبت معاه
لعبة الغميضة
و عصبت عيناه
ولكن لم اته عنك
شممشمت بانفاسي
لانفاسك
و ضميتك لصدري
و علمت انك انت
من دقات قلبك
دق دق و توقف
عند محطة قطار
و مسمار
في نعشي
فلا تغيبي عني
فأنت نعم انت
سر حياتي
و سعادتي
هواك لفح وجهي
فانساني نفسي
أشرقت نفسي
عند فجر صباح
و صليت ركعات
و دعوت دعوات
و نمت على جنبي
ساعة
و ليست ساعة
دون الزمن
توقفت
و نفخت في الرماد
طار
الزمن
و لم تبقى السعادة
و بقيت العبادة
و بقيت روحي
تعشق روحك
و بوحك
و همسك
في اذني
مازال يرن
مثل خشخشة اوراق
الخريف
تساقط الى أعلى
لا أدري
لعل الجاذبية
و انقلاب الزمن
و المحن
و المزاج
فهواك متقلب
بين الفصول
و مزاجك متراكم
كركام بيتنا العتيق
و كعظام موتانا
في مقبرة الحب
و حطام العاشقين
و دموع لم تنضب
في انهار غزيرة
تسقي قلوب عطشى
يا ازهار الربيع
اناديك
اينع
تفتح
فحبيبتي نائمة
على وسادة بريش
ناعمة
لا تزعجها أيها
النسيم
فهي نائمة على النديم
دون غطاء
فردائها حناني
و عمرها زماني
ستشرق أيها الصباح
و تشرق نفسي

بقلم. الشاعر د. عبد الفتاح العربي من تونس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*