مصممة أحلام …بقلم الشاعرة ريما آل كلزلي.

منذُ مدّة لم أكتبْ شعراً
لست عابئة إلى هذا الحد..
كنت أكتب بألم ، فلمّا أتقنتُ عربدة الكلام
وصناعة توابيت فارغة المعاني
مارستُ الغضبَ مثل نارٍ على ورق
وعزفتُ إلى خياطة الأحلام
له نزوعٌ كبيرة لردم هاويتي
بحجارة من لازورد
طالما أن الحلم على سطح البحيرة
يتحول دوائر كبيرة فما رأيك أن تعيد ترتيب
أحلامك ، لأفصل أحلاماً جديدة
نتنافس فيها على فكرة
فتحملني بيدك وإياها
قبل أن تضمّنا جاذبية السماء
احملني حتى ينبت في قلبي حلم أكبر
وذرّني فوسفوراً في مخيلةٍ
تهتدي بي إلى حلمك
أنا الخارجة للتو من دار تصميم الأحلام
و هو المتربع في حضني
ليلاً ملتحفاً بذراع من نصوصي
ريما آل كلزلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*