من لي بمغزل فرح ؟ بقلم الشاعرة ليلى الطيب من الجزائر.

كم لقاء غاب حتى أغزل من حضوره
فرحا ؟!!.. وتستيقظ حواسي بـكُلّي أنا..
قولوا لي :
بأي نبض تكاثر ؟.!
وصار مسكن حلمي تأّلق قصائدي
يجرفني الصبر
حثيث خطواته وقف في منتصف الذكريات
قايضته بهوسي فسقط العمر بلحظه..!
نسي رسيسَ عطرٍ وبعضا من الصمت ..
يتدفّق الحنين ويستريح الانتظار
أعيد للخريف صكوكه
من يفتـح الأزرار عن صدر الشوق ..
عقارب البعاد
تلدغتني فـي دقائقِ الهجر ..
أترضيه وحدتي
وأنا بصحوةِ فجر يُكمّمُ أثار الدمع ؟
يا مُنْيَةَ رُوحي..
ما زلتُ في سعْفةِ القلق وحدي هُنا
أبحثُ عنك في قصيدة غزل
وسُكّر القُبل ..؟!!
بينَ أضلُعِ الليل
أحاول أن أكتب عنك
لأعيد بك تفاصيلي
وأسميك حبيبي ..أحتمي بدفء أحضانك ،
مذ تصافحنا ، في عينيك غفت مخاوفي
أشرّعُ أحلامي مزن ربيع
أقلب مساءاتي قرب مواقد عينيك
لأتقمّصك أكثر ..واستعير من كركرةِ ضحكاتك
بعض الفرح ..
أمد يدي في جيب ليلي
لتقول القصيدة :
هذا الصبحُ يجمعُنا ..يَيزُغ من نافذة شتاتي
والجسد محموم بنشوة الآه
صداها باتجاهي ,دنوت على وجل
أرتدي وجهه ..و أطفئ لظى
يكفيه عود ثقاب لتتناسل وريقاته في جسدي
بعدما بات كلّ شيئ
ليلى الطيب
الجزائر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*