“ليكن هذا الليل عاديا!” بقلم الشاعرة إيمان بوطريعة من الجزائر.

الليل..
هذا الليل ينزف في محبرتي
فأهذي بك
وهذا الناي يبكي داخلي
فأفيض بك
.
.
.
هذا الخريف الشاسع بين كلماتنا
عبرته.. عبرته وحدي
كقطة شريدة

لا زال البحر يمارس عادته في تقمصك
ولا زال النسيم الذي يتخلل أضلعي..
يدعي أنه لهاث أنفاسك
.
.
.
لا زال هذا القلب يتشهاك!
ويبالغ في ارتعاشه إذ تتلو مراياي ملامحك آناء الذكرى وأطراف الغياب

هنا أتداعى
كما عبارات اشتياق ذابت من فرط الحمى
هنا أتهاوى
كما صراخ مثلوم بالصدى
وأسقط عند قدميّ
.
.
.
لا جسدي ينسلخ مني
ولا روحك تتبخر من جسدي!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*